الجمعة، 2 يوليو، 2010

تحشيش الجمهورية "الجزء الثالث" عودة الشبح ^_^

طبعاً بقت هوايتي التانية بعد إني أصوًر هي الكتابة عن الجمهورية و على رأي هاني شاكر بحبهم بحبهم و الله
و زي العادة مش هغير ولا كلمة من كلامهم و هكتب تعليقاتي باللون الأحمر
اللي هو لون الدم و النار و الحروب و الحاجات الجميلة دي

كتب : رئيس التحرير - باشا و الله باشا -

أحياناً تغطي الصحف بعض الأحداث وتهمل الربط بينها مع أن البحث عن علاقة بين الأخبار وبعضها يكون في احيان كثيرة أهم من الخبر نفسه وأكثر اثارة.. يوم 18 يونيو الماضي نظم تحالف جمعيات المصريين المقيمين بالولايات المتحدة مظاهرة بالملابس السوداء امام السفارة المصرية في واشنطن احتجاجا علي ما زعموا انه مصرع الشاب خالد سعيد علي يد الشرطة المصرية! 


زعموا شوف الكلمة دي زعموا بتحس كدة إنها ليها وقع خاص عليك زعموا طيب والله حلوة 
ب ب ب بببب باااااااطل 

وقف المتظاهرون بظهورهم أمام السفارة المصرية في حركة يفهم منها رفضهم لما تمثله الدولة المصرية من سلطات.. سواء كانت هذه السلطات دبلوماسية كالسفارة أو أمنية كالشرطة أو قضائية كالنيابة والطب الشرعي..
المتظاهرون المصريون في الولايات المتحدة اعطوا ظهورهم للسفارة المصرية تعبيراً عن رفضهم لأي سلطة من سلطات الدولة وارتدوا الملابس السوداء حداداً منهم علي وطن رأوا أنه انتهي!! 



و لا عزاء للسيدات

في الوقت ذاته ومع اختلاف التوقيت وفي نفس اليوم 18 يونيو اصطف أيضاًَ عدد كبير من شباب المعارضة والقوي السياسية علي كورنيش الإسكندرية في منطقتي الشاطبي وسان استفانو ومحطة الرمل. أعطوا ظهورهم للمدينة وشخصت أبصارهم إلي البحر في إشارة أيضاً إلي رفض الوطن.. ارتدي المتظاهرون اللون الأسود الذي ارتداه المتظاهرون في الولايات المتحدة امام السفارة المصرية في واشنطن.. وفعلوا أيضاً نفس الشيء في بورسعيد وكرروا نفس "الوقفة" وظهورهم للمدينة ووجوههم للبحر. 



بيترجموا براحتهم دول و المشكلة إنهم بيصدقوا نفسهم هم إدوا ضهرهم للسلطة مش للوطن و ده واضح من دعوتهم و مبادئهم براحتكم قولوا اللي تقولوه برضه بنحب مصر أكتر منكم بكتيييييير

ألم يلحظ أحد أن التوقيت في واشنطن وبورسعيد والإسكندرية وباقي محافظات مصر كان 18 يونيو!! من غير المعقول أن تكون المظاهرات في مصر وأمريكا مصادفة وبنفس الملابس السوداء وبنفس الوقفة ضد الدولة.. انه تفكير مرتب ومخطط أن يحدث في عدة أماكن لتظهر مصر وكأن ابناءها في الداخل والخارج قرروا أن يتظاهروا ضدها في يوم واحد. 



و هو المطلوب بتستغرب ليه يعني و إيه المشكلة وسائل الإتصالات بتخلي أصعب من كدة ممكن

والحقيقة أن طريقة التظاهر بإدارة "الظهر" للمدينة أو للسفارة مأخوذة عن رمز كراهية المدينة الذي ورد في أكثر من فيلم سينمائي أمريكي ومحلي.. فالذي يتجه إلي البحر ويشخص بانظاره إليه هو الراغب في التغيير الذي يمكن أن يأتي من المجهول أو البحر.. وهو ما ظهر مؤخراً في فيلم رسائل البحر للمخرج داود عبدالسيد. 



ما أنا قلت الراجل ده بتاع سينمات فوق يا عم و إرجع للواقع إحنا مش في فيلم و لو في فيلم فأراهنك النهاية هتنزل على رقبتكم كلكم


عودة الشبح

غير أن هذا المعني ظهر أول ما ظهر في الفيلم العالمي مدينة الملائكة أو City of angeles وقد سألت أحد أصدقائي المهتمين بالفن السابع فقال لي إن الفيلم يجسد فكرة رفض الحياة الأرضية ومن ثم فإن الخلاص يكون من خلال قصة حب بين فتاة بشرية "ميج رايان" وملاك "نيكولاس كيدج" الذي ظهر طوال الفيلم مرتدياً بدلة سوداء .. إنها فكرة جديدة لرفض المجتمعات وهي الاقتناع بأن التغيير سيجيء من خلال "قوة خفية".. هذه القوة الخفية "غير منظورة" وارتداؤها للسواد يرمز إلي أنها في حداد علي ما وصلت إليه أحوال الأرض.. ثم عندما يحدث المراد ويتم التغيير تنتقل البطلة إلي اللون الأسود مثل الملاك الذي أحبته أو ينتقل هو إلي اللون الآخر.. 



مين صاحبه ده يخرب بيته 

أرأيتم إلي أين وصلت القوي السياسية في سطحيتها.. مجرد نقل لأفكار الأفلام.. هؤلاء ليسوا سياسيين بقدر ما هم منجذبون إلي الفكر الأمريكي في "الإخراج" السياسي للأزمات والمشاكل.. الأمريكيون برعوا في السينما.. ومنها استعاروا ألقابا أطلقوها علي كل عملية يقومون بها.. قالوا عن تصفية عبدالناصر عسكرياً "عملية اصطياد الديك الرومي".. أطلقوا علي غزو العراق "ثعلب الصحراء".. وعلي محاصرة بن لادن في جبال أفغانستان "كمين للشبح".. 



بذمتك الوقفة الصامتة دي ليها علاقة بالفيلم أساساً ولا حتى من بعيد يا راجل إتقي الله و غير الصنف
و الخطط الأمريكية دي إيه علاقتها بالوقفة و لا إنتا شاطر بتحب تقول للناس إنك إتفرجت على أفلام كتير ؟؟

ويبدو أن قوي المعارضة المصرية قررت أن تقتدي بالأسلوب الأمريكي في ارتداء اللون الأسود عند الاحتجاج.. أمس الأول حدثت مظاهرة لإرهاب جريدة "الجمهورية" وترويع العاملين فيها. في إرهاب فكري واضح لجريدة تؤمن بالسلطات في مصر ومنها سلطة القضاء والنيابة التي تعتمد قراراتها في كثير من الاحيان علي تقرير الطب الشرعي.. 



أهو الجمهورية بتعتمد على القنب الشرعي

المظاهرة التي جاء بها معارضون إلي الرصيف المواجه "للجمهورية" استهدفت ترويع الصحفيين ليغيروا قناعاتهم ويشككوا في كل تقرير أو رواية رسمية باعتبار أن كل ما يصدر عن الدولة لا يعجب المعارضة.. المتظاهرون يريدون ممارسة "ديكتاتورية الأقلية" علينا.. يريدون فرض قانون الشارع علي المؤسسات!! 



د ي ك ت ا ت و ر ي ة ؟؟؟  ديكتاتورية ؟؟ ماشي هعتبر نفسي مسمعتش أخر جملة علشان مرارتي


الأعلي صوتاً يكون أكثر اقناعاً..


الأعلى كفاً - المخبرين لمؤاخذة - مش بيسيبوا فرصة لحد أساساً


 نها دعوة لعدم الثقة في أي سلطة في مصر.. لا قضاء ولا أمن ولا أحزاب ولا حكومة.. الشارع يجب أن يحكم بكل غوغائيته وتطرفه ومصالحه وارتباط بعض القوي فيه بالخارج.. لكن هذا لن يحدث طالما أن هناك عقلاء ومستنيرين في هذا البلد فلابد أن يكون هناك "رأي" و"رأي آخر".


رأي الحكومة و رأي الحكومة اللي عامل نفسه ضد الحكومة غير كدة مينفعش معاهم


. لن تخضع مصر لرأي لا يعترف بالشرعية ولا بالقانون ولا بالدولة..


و بجنيه لمون


لن يخاف الصحفيون والكتاب من إرهاب المعارضة التي تنادي بالحرية لنفسها فقط وترفض الاعتراف بأي قانون سوي ما يتفق مع مصالحها ومزاجها.. 


تباً لكم






طبعاً أنا هروح أكشف على مرارتي بسبب المقال ده لو حد ساب كومنت يستنى لما أرجع و أتمنى إنهم ميشدوش حيلهم أوي كدة إحنا غلابة و مش قادرين نستحمل






الجزء الأول تحشيش الجمهورية ----> المظاهرة و المرسيدس
الجزء التاني نحشيش الجمهورية ---> الحقيقة وراء الجمهورية
إرسال تعليق