الأحد، 18 يوليو، 2010

تامر و الأغاني اللي بتقلع

لو لاحظت معايا أنا مش بحب الأخ تامر ده و لا بطيق خلقته بس بحترمه ... أه والله بحترمه بيعرف إزاي يخليني أضحك إلى حد السخسخة لا بجد عليه دماغ دماغ يعني
من يومين كدة كنت كاتب بتتريق على إن تامر بقى سفير الطفولة و هيروح يعغير للعيال بمبرز و كدة و مكنتش ناوي أكتب عن المقال اللي كتبه في الأهرام بس والله مش قادر أطاوع نفسي و لازم أخليكم تقروا مقالته العصماء اللي مفيهاش ولا خطأ لغوي واللي موضوعها هادف جداً وثقافية إلا حد بعييييييييييد ... كلامي بالأحمر زي العادة

كتبت تنبيها في ألبومي الغنائي الأخير بخصوص اغنية‏'‏ كام واحد فينا‏'‏ يقول‏'‏ الرجاء من كل من تنطبق عليه حالة الأغنية أن يتجنب سماعها مع شريكة حياته‏.
لا تشرب الدواء الدواء فيه سمٌ قاتل
لأنني لاحظت أن كلمات الأغنية شديدة الواقعية. فهي تتحدث عن شيء واحساس خطير بداخل الأشخاص خصوصا المتزوجين‏,‏ وهذا الاحساس لم يتحدث فيه صاحبه‏.‏ الأغنية كلامي ولحني‏..‏ والحقيقة كان إدراكي لحجم صراحة الأغنية كبير جدا ومقلق للغاية من عواقب سماع الأغنية‏.‏
كلامه و لحنه ... تبقى مسروقة 
و عايز أعرف حجم إدراكه بالصلاو عالنبي كدة قد إيه حيث لاحظت أن هذه الظاهرة الاجتماعية منتشرة حينما جلست مع شخص وتحدث عن زوجته وقال‏'‏ مش هي اللي كانت في خيالي‏'‏ والعكس أيضا‏,‏ وجمعيهم يؤكدون ان سبب استمرار العلاقة دون حب هو الابناء‏'‏ الخلفة‏'..‏ ووجدت نفسي أمام شريحة كبيرة من المجتمع تزوجت دون حباً فهناك من تزوج فتاة دون ان يحبها ولكنها من وجهة نظره تصلح أما وتنتمي لأسرة مشرفة‏.‏
أحد الأشخاص بقت ظاهرة منتشرة ؟؟ و أحد الأشخاص بقى جويعهم يؤكدون
ركز و النبي على تزوجت دون حباًوهناك أيضا من تزوجت شابا لا تحبه ولكنه مرتاح ماديا‏,‏ وهناك من تزوجا بشكل متسرع لمجرد احساسهم بأنهم سيكونون في منتهي السعادة وخصوصا في العلاقة الحميمة‏
علاقة حميمية يا كثوفي
يتفاجأ كلا منهما بعد فترة قصيرة أن الزواج لا يتعلق بهذه المسألة فقط ولكنه مسئولية كبيرة لكلا الطرفين واحترام متبادل بينهما‏..‏ وهات وخد‏.‏
يتفاجأ ثم يندهش فيستوعب و هات و خد يعني زي السكينة في الحلاوة
فقررت ان أكتب أغنية‏'‏ كام واحد فينا‏'‏ وتحديدا بعدما اكتشفت في معظم الحالات ان الزوج كان يتمني انسانة أخري والزوجة تتمني رجلا آخر بسبب الحب بالعقل وحسبة الأمور فتزوج كل منهما وبداخله مشاعر حب لشخص أخر بالقلب ولكن بسبب الأبناء فكل منهما يكتم سره بداخله‏.
قرر يكتب يعني جاب كوباية الشاي و قفل على نفسه الأوضة و قعد يفصل في الكلمات و لا اجدعها ترزي
وكلمات الاغنية تقول‏:‏
‏'‏ كام واحد فيناعاش مع واحد مكنش بيمتناه
واضطر يقبل حب مكنش في يوم ليه ولا كان علي هواه جوايا احساس بيموتني
ومشاعري اعمل ايه فيها احساس بيخنقني واعمل ايه دي حاجة مقدرش اتكلم فيها
وخصوصا بعد لما بقا بينا حاجات لازم نكمل ونعيش ليها
بيبقي في حضني وبين ايديه وعقلي وقلبي مش وياه
مع حد تاني كان نفسي هو مكانه وانا ابقا معاه
ودي اخرت اللي يحب بعقله ويلغي مشاعره ويحبسها
ومشاعري اعمل ايه فيها احساس بيخنقني واعمل ايه دي حاجة مقدرش اتكلم فيها
وخصوصا بعد لما بقا بينا حاجات لازم نكمل ونعيش ليها
في مرة حبيبي غلط في اسمي سالته ورد وقال مقصدش
مش يمكن برضه حاسس هو نفس الاحساس وانا معرفش
يلا اديني خرجت حاجات جوايا حاسسها ومبتشفش‏'‏
الحلزونة يما الحلزونة
وأذكر انني في أحد الجلسات مع الأصدقاء‏,‏ كنت أقول أني كتبت أغنية كلامها الذي سبق ذكره وكان بجواري صديق لي وزوجته وعندما بدأت أغني الأغنية وجدت الفتاة‏'‏ تبكي مر البكاء‏,‏ وشاهدها زوجها وقال لها في منتهي الغضب‏'‏ المفروض بقي انا الشخص اللي بتبقي في حضنه وتفكري في حد غيره وتتمني تكوني معاه؟‏'‏ وقامت مشاجرة كبيرة بينهما فشعرت بأني لابد أن أضع هذا التنبيه‏.‏
يا دين أمي عالنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتش
وعلي الجانب الآخر قمت بغناء أغنية‏'‏ اخترت صح‏'‏ وكان مضمونها انني أحببت بقلبي انسانة‏'‏ اخترتها صح‏'‏ واكتشفت انها جرحتني أكبر جرح في حياتي يعني أيضا منجرحتش إلا لما اخترت صح‏.‏
يعني بيقولنا عمو تمورة ولا كدة نافع ولا كدة نافع
وذلك يعني ان الذي يحب بعقله يعيش في جرح‏,‏ والذي يحب بقلبه يعيش أيضا في جرح آخر‏,‏ فغنيت الموضوعين لأنهما موجودان بشكل ملحوظ أتمني أن يقل عددهم ويزيد عدد المتزوجين السعداء الذين عبرت عنهم بأكثر من أغنية مثل‏'‏ لو هكون غير ليك‏,‏ اطمن‏,‏ قفلت قلبي‏,‏ يا أنا يا مفيش‏,‏ لأول مرة‏,‏ تعرفي‏'.‏
لا لا للللا دا دا دددا يا رومانسي يا أمور يا تمبورة
ولكني في النهاية فنان وأحاول أن أعبر عن قضايا المجتمع الخاصة بالمشاعر والاحاسيس في الأفراح والأوجاع آملا أن أكون منفذا لهم يتنفسون عن طريقه حتي لا يحدث اختناق وانفجار في المشاعر مثلما كتبت ولحنت وغنيت أغنية‏'‏ أنا مش عارف اتغير‏'.‏
فنان بيحط العيش في الفُن و يطلع الغيش من الفُن




و في النهاية أسيبكم مع فقرة من الفن الجميل مع تمورة الأمور أوي
 


إرسال تعليق