الثلاثاء، 6 يوليو، 2010

في بلد الولاد مش عاجبني

ده كان عنوان كتاب مصطفى فتحي قريته من فترة بسيطة
أنا معرفش مصطفى فتحي و مقابلتوش قبل كدة بس قريت له شوية و كان مستواه أحسن من كدة بكتير
أولاً الغلاف هو تصميم أحمد بدر بس مش عارف بريشة مين و غالباً رسوم جايبها من "مكان ما الله به أعلم " مش رسوم جديدة خاصة  بالكتاب رغم إعلان شباب بوكس في أول الكتاب على إن التصميمات ملك خاص للناشر و المؤلف "علشان كدة مش هحط صورة الكتاب وبدلها هحط صورة مصطفى" اللي مش منوه على نشرها أو عدمه


في الغلاف الخلفي نوع من المقدمة هو عارف إن الناس كلها هتبدأ بيها لأن الكتاب عامل ضجة و الناس جايباه بس علشان كدة
بعد كدة ندخل أول الكتاب
في مقدمة من دار النشر عن إن حقوق الكتاب للناشر و الكاتب و مينفعش نشر أو إقتباس من غير موافقة خطية "علشان كدة برضه مش هنشر أجزاء منه"
بعدها كمان مقدمة عن إن الدار ناشرة الكتاب بس عشان حرية التعبير و إنه يعبر عن وجهة نظر الكاتب بس "بيسيبوه للمدفع لمؤاخذة"
بعدها إهداء من الكاتب لكل إنسان يحترم الأخر
بعدها تنويه إن الأحداث خيالية بالكامل و إن أي تشابه محض مصادفة و ده هيرجعنا لجملة التنوير أول الكتاب "حكاية شبابية ... حقيقية" شفت الحيرة ؟؟ هي حقيقية ولا بيشتغلنا ؟؟؟
بعدها تقديم رائع من مروة رخا يمكن من الحسنات المعدودة للكتاب
بعد كدة مقدمة كمان لمصطفى فتحي عن موقف الناس متمثلين في والدته "أعتقد رمزاً مش قصة حقيقية برضه" من المثلية

نروح بقى للمحتوى "دا  دا  دا ددددم"
في البداية الكتاب ورقه أصفر قديم جداً و حجمه تقريباً في حجم كتب الجيب و مش مرقم "ليه مش عارف بصراحة" و ده بصراحة عيب للكتاب أوي يا مصطفى يعني كان لازمني بوكمارك علشان أقراه
الكتاب في مجمله - علشان حقوق النشر - بيحكي قصة شاب شاذ المفروض حسب التقديم و جملة التنوير إنها حقيقية رغم التنويه اللي بيقول إنها خيالية و لنهاية اللي بتبصملك بالعشرة إنها خيالية
بتبدأ حكاية عصام الشاب الشاذ ده من و هو صغير و أسباب إتجاه للمثلية الجنسية مروراً بجوانب حياته المختلفة و كان في تركيز أوي على محمد صديقه اللي بيلعب دور سنيد البطل الرئيسي نهاية بقرار الأخ عصام عن مثليته للمجتمع بحاله و مشي بلافتة مكتوب عليها إنه مثلي "و المجتمع سابه عادي كدة"
و بين السطور كلمات لأغاني منير علشان عصام البطل كان بيحبها ساعات كتير جداً مكنتش بتناسب الجو النفسي و ساعات أكتر كانت ملهاش أي علاقة بالموضوع "مش هحط أمثلة علشان حقوق النشر"
أولاً الكاتب جمع كل الأسباب اللي قرا عنها أو سمع عنها اللي ممكن تخلي شاب يتحول للمثلية و جمعها في عصام "الموضوع ده بينرفزني موت" و غير كدة حط لعصام طول فترة حياته أصدقاء مثليين "بوتوم" من مدرسته لغاية جامعته ده على أساس إن في مجتمعنا ده المثلي جنسياً هبقول لغيره إنه مثلي ببساطة "ده على أساس إنهم أكتر من الهم على القلب" و "برضه على أساس إن عقدة الذنب بسبب تدين الشعب ظاهرة غير موجودة من وجهة نظر مصطقى"

كمان كان لازم ينكت الدين في النص و بطريقة فجة و وقحة إنه خلا إمام مسجد مثلي جنسياً "توب" و عاشر البطل و تاني يوم ربنا تاب عليه و الموضوع ده لاقىإنتقاض حتى الإخوة المثليين اللي شافوا الكتاب

أنا قبل ما أكتب المقال ده سألت ناس متدينة شافوا الكتاب و ناس نوعاً ما عقلهم عالي و أكيد سألت ناس أعرفهم شواذ و كل نوع بيعتقد إنه بيقراه علشان يفهم التاني
الناس العادية اللي معندهمش خلفية بيحاولوا يفهموا الشواذ
المتدينيين فاكرين إنهم كدة بيفهموا وجهة نظر المجتمع  للشواذ
الشواذ فاكرين إن دي وجهة نظر المجتمع فيهم
و اللي دماغهم عالية شايفين إن مصطفى بجد غلط لما كتب الكتاب ده

على أي حال الكتاب كقصة ضعيفة جداً و مستحيل تكون بأي شكل من الأشكال حقيقية
و الكتاب ككتاب طبعة وحشة جداً و ميستاهلش الفلوس اللي إندفعت فيه
و موقف مصطفى من الشواذ يدل إنه بيقرا و يتابع اللي الناس بتقوله مش اللي الشواذ نفسهم بيقولوه
و عموماً في الأخر الكتاب يستحق 4 أو 5 من عشرة بالكتير أوي و واحد من ال4 على التقديم بتاع مروة رخا
الكتاب نصه مقدمة و مش مترقم و بيناقض بعضه و حبكته أوفر أوي عايزني أديله كام
الكتاب بجد خد ضجة أكتر من اللازم و وصل للناس فكرة غلط عن الشواذ جنسياً - حسب رأي بعضهم - و أغلب اللي أعرفهم إشترروه يا إما ده مصدرهم الوحيد لفهم الشواذ جنسياً - و بكدة مصطفى سبب لهم ضرر جامد جداً - يا إما يعرفوا أكتر عن الموضوع فمحبوش الكتاب أصلاً و ندموا على الفلوس
على أي حال ده رأي شخصي جداً و يا ريت محدش يعتقد إني بهاجم مصطفى لأ بالعكس خالص أنا بهاجم الكتاب بس

أنا عن نفسي مش ضد الشواذ و مش بحاكمهم علشان متفهمش نقضي للكتاب على أساس كدة أنا بتعامل مع الموضوع بحيادية تامة و برضه متفهمش غلط أنا ضد الشذوذ كسلوك لكن الشواذ كأشخاص دي حياتهم يعملوا فيها ما بدالهم

مصطفى فتحي مؤخراً صدر له كتاب إسمه هوم دليفري بصراحة مستوى الكتاب ده ميشجعنيش أقراله الكتاب الجديد

تحديث :
ده رد مصطفى فتحي ليا على الفيس بوك لما قلتله إني نشرت مقل بهدلت فيه الكتاب بهدلة الكفار و طبعاً إستأذنت قبل نشر الرد "كلامي باللون الأحمر"


"الغلاف تصميم ورسومات احمد بدر يعني مش جايبين الرسومات من فين الله اعلم

الله أعلم بس أنا شاكك في النقطة دي بصراحة و ده حقي بس عموماً يعني شكي مش هيقدم ولا يأخر و لا له فايدة أساساً

الشاب في نهاية الكتاب ما اعلنش عن نفسه للمجتمع ده كان تفسير للكابوس اللي بيجيله.. واضح انك قريت بسرعة لان ده حلم بيحلمه كتير

معلوماتي جمعتها من مثليين وممكن تدخل جروب الكتاب تشوف رأي المثليين ايه في الكتاب

انا عملت نفس اللي إنتا عملته و جمعت نفس المعلومات برضه من أشخاص مثليين و كانت النتيجة شبه مضادة و كان رأيهم زي ما أنا قلت في الكتاب بجد والله

الورق الأصفر القديم هو اغلى انواع الورق واغلى بكتير من الابيض ممكن تسأل حد بيفهم في الطباعة

مش عارف أنا ملييش في الموضوع ده بس كقارئ كنت أفضل الكتاب يبقى في طبعة أكبر و ورق أبيض و برضه ده حقي كقارئ

وجود امام مسجد مثلي حاجة واردة ومتنساش ان القصة حقيقية

رغم إني مش مصدق إن القصة حقيقية بس ما علينا

جملة الاحداث من وحي الخيال اشترطها امن الدولة على دار النشر

و هو كذلك

ترقيم الكتاب كان لاسباب امنية ممكن تقرا اللي اتكتب عن الموضوع ده في المصري اليوم

وفي النهاية اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
تحياتي





و ده مقال المصري اليوم* 
و سايب لكم الرأي بس برضه أنا عند رأيي

إرسال تعليق