الأربعاء، 21 يوليو، 2010

لسع مع الصيف



نوعاً ما أنا إنسان شتوي جداً مش بحب الصيف و لا الحر ولا الهدوم الخفيفة و لا البنات اللي وشها ملحوس ميك أب لأن الشمس بوظته و لا الحاجات دي كلها ... يعني الصيف بالنسبالي كارثة بكل المقاييس يعني بالنسبالي السنة فصل لذيذ إسمه الشتا و فصل وغد إسمه الصيف و فصلين بيستهبلوا في الوسط ما بين الصيف و الشتا إسمهم الربيع و الخريف يمكن من أيام حار جاف صيفاً مقطقط معتدل شتاءاَ و أنا مش بحب الأخ الحار الجاف ده تماماً ...

يمكن من اللي بيساعد الصيف على إنه يكون وغد إن عنده أحلى مساعدين في شقتي ... هحكيلكم بالتفصيل عن عذابي مع مساعدين الصيف

أولاً
 اللمبة بتاعة التلاجة
عندي تلاجة إيديال تمانية قدم بما إنها شقة عزاب أنا و صاحبي بس ساكنين فيها قالتلاجة التمانية شغالة و زي الفل المشكلة بقى لمبة التلاجة عندها حالة غريبة من الإستعباط يعني الواحد يقوم من أحلاها نومة علشان ريقه ناشف بفعل الوغد الصيف يروح يفتح التلاجة علشان يشرب اللمبة متشتغلش 
شوف الغلاسة بتاعة اللمبة يعني الصبح تبقى منورة و ملعلعة و بالليل تطفي و أرجع أقفل التلاجة و أخبط مشوار للكبس أولع النور و أروح أفتح التلاجة تاني علشان أشرب 
شوف يا أخي الإستعباط

ثانياً  
المروحة 
عندي إسم الله على مقامك مروحة أثرية وارثها عن الولية اللي مأجر منها الشقة -  أيوة والله أثرية - و سبحان الله مصنوعة من الحديد - أيوة والله من الحديد - بحيث إنها تسخن و تطلع هوا سخن إنما إيه ولا أجدعها دفاية ... المشكلة بقى إن المروحة نفسها مقتنعة إنها دفاية  يعني بتعمل أحلى شغل أحلى شغل يعني تشغلها مفيش مس دقايق تسن و تبقى نار حتى متعرفش تحركها 

ثالثاً 
بتاع الدليفري 
بما إن الجو حر و الواحد مش مستعد ينزل يتسلخ في الشمس ده فدايماً و أبداً بأطلب دليفري و الغريبة إن كل ما أطلب من أي مكان يجيلي يا إما الأوردر غلط يا إما ناقص يعني مثلاً إمبارح طلبت من محل سمك جنبي بوري مشوي و رز صيادية و طحينة 
بعد ما جه و حاسبته و الموضوع تمام بفتح الأوردر لقيت بلطي مقلي و عيش و مخلل كلمت المحل قاللي يا باشا سوري الشواية بايظة و محبيناش نبعت الدليفري مان بإيده فاضية و الله يا باشا رضاك هدفنا .. بعد ما كنت هشد في شعري أكلت و حمدت ربنا لأني كنت جعان بجد .- والله الموضوع بجد - 

و بعد ده كله ألاقي ناس بتحب الصيف ياخي يخرب بيت ده صيف

المروحة العبقرية الأثرية الحديدية
إرسال تعليق