الاثنين، 31 مايو، 2010

عسل إسود


كإنسان غير سينيمائي زي حلاتي زيارة السينما بجد تعتبر حدث تاريخي ممكن يتسجل في السي في بتاعي زي ما إنتم عارفين الدي في دي أسهل بكتير على أي حال النهاردة رحت فيلم حلمي الجديد عسل إسود و أهي فرصة احاول انقضه
في البداية أول حاجة شدتني للفيلم إسمه أنا عن نفسي شايف إن الإسم مش لايق على الفيلم زي الإسم اللي الرقابة رفضته :مصر هي اوضتي ... بالنسبة لأن أغلب اللي شافوا الفيلم لهم نفس الرأي و مش شايف إن ده في اهانة لمصر هي أمي خالص على أي حال الإسم التني معقول بس مش زي المرفوض
بعدين البوستر الرئيسي كان بوستر لذيذ بيدل على فكرة الفيلم بس كان رأيي إنه يبقى فيه عناصر من الفيلم أكتر يعني بدل القلة و البطيخة كان أجمل منه البوستر اللي فيه الكاست كله
الموسيقى كانت حلوة طبعاً عمر خيرت عبقري بس الموسيقى حلوة لو هتذاكر عليها مثلاً أو تسمعها قبل ما تنام لكن مش متناسقة مع الفيلم ممكن لو شفت تناسق موسيقى ولاد العم مع جو الفيلم تعرف الفرق
السيناريو أكتر من رائع لا غبار عليه بجد و ده اكتر حاجة شدتني في الفيلم يعني مش لازم تقول إيحاء جنسي واضح زي سيناريوهات عمر طاهر لأ ممكن تقول حاجة توصل للناس و متزعلش حد و متخدشش الحياء و بالنسبة للشتايم الكتير فده العادي بتاع شاب أمريكي جداً زي البطل
التصوير محترم جداً و الإخراج متميز و إدوارد متميز أكتر من اللازم و الإختيار موفق جداً لباقي الأبطال خصوصاً لطفي لبيب و إنعام سالوسة

بس في حاجات بسيطة معجبتنيش زي مثلاً الإصرار على إن كل الناس عندها إصرار عدم إحترام المصري اللي زيهم حتى الراجل اللي في الهرم كانت أوفر بجد
و كنت متضايق إنه بيصلي و عنده تاتو يعني اهله كانوا كويسين و عرفوا يربوه على الصلا و معرفوش يقولوا له إن التاتو بيعزل الجسم عن الميا فمينفعش في الإسلام
و كان من رأيي إنه يرجع أمريكا مش لازم ترجع مصر و تعيش فيها علشان تبقى مواطن مصري بيحب مصر بجد

عموماً الفيلم ياخد أكتر من تسعة على مقياس عشرة و رغم الإمتحانات دي كان الفيلم بجد حضوره عالي جداً على الأقل في حفلتي و اللي بعدها و اللي قبلها
لو في يوم من الأيام كلامي ده وصل لحلمي فبجد ده أكتر فيلم إنتا مبدع فيه بعد اسف على الإزعاج


إرسال تعليق