الخميس، 18 أغسطس، 2011

أسفة أرفض الطلاق

لك أن تتخيل اعجابي و دهشتي و أنا بتفرج للمرة الأولى على فيلم "أسفة أرفض الطلاق"  ل"انعام محمد علي"
الفيلم اتذاع سنة 1985 يعني قبل ما أنا اتولد بييجي كدة 6 سنين و رغم كدة متفرجتش عليه غير من إسبوع 

الفيلم بيحكي قصة منى   اللي عايشة حياة سعيدة جداً مع عصام و فعيد جوازهم العاشر اتفاجئت بإنه عاوز ينفصل عنها من غير أي أسباب منطقية  ,  طبعاً حياة منى اتدمرت  , بمساعدة هناء صديقتها هترفع قضية على عصام علشان ترفض الطلاق ده  , المحكمة مش هتنصفها زي ما هو متوقع :/ بس عصام هيرجع يطلب السماح , نهاية الفيلم مفتوحة بعد كدة 

الفيلم صادم و مدهش بالنسبة للمجتمع بتاعنا طبعاً هو قصة "حسن محسب" و هو من اعماله القليلة جداً اللي اتعرضت أو اتصورت حتى - 4 بس في الواقع -  بيناقش فكرة علاقة المرأة بالرجل في المجتمع الشرقي و مسألة الطلاق بالتحديد , بغض النظر عن موقفي من  مسألة الطلاق أو الجواز عموماً :) , أنا شايف إن الفيلم جرئ للغاية و بيناقش تابو بشكل أو بأخر  

الفيلم تليفزيوني مدته 60 دقيقة سيناريو و حوار ناهد رشاد و يمكن ده الحاجة الوحيدة اللي معجبتنيش فيه  الجمل طويلة و مملة و بتلف و تدور ساعات كتير حوالين الموضوع  بالإضافة لكمية الكلمات الفصحى التقيلة جداً  بالنسبة لسيناريو فيلم المفروض إنه بالعامية 

الفيلم كان التجربة الأولى للمخرجة   لأفلام التليفزيون و رغم كدة كان قوي جداً و عرفت تغطي نوعاً ما على ضعف الحوار 

الفيلم بطولة  ميرفت أمين , حسين فهمي , ناهد رشاد و  مجدي وهبة 

المدهش فعلاً هو ردود الأفعال في الوقت ده حسب رأي الناس اللي سألتهم فعلياً من الأعمار اللي كانوا شباب أو حتى عواجيز وقتها قالولي إن الفيلم الناس حبته جداً و كانت ردود الأفعال مؤيدة لفكرته 

تخيل لو الفيلم ده اتصور السنادي هل كانت ردود الأفعال هتبقى معاه ولا ضده في نفس الوقت اللي في ناس مؤيدة لفتوى الرق بتاعة الحويني :)

سيبك إنت هل كانوا هيجيبوا حد بجمال ميرفت أمين :)
إرسال تعليق