الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

تغطية أخبار طابونة العيش الأثرية

*الخبر مش صحيح حفاظاً على مرارتي من الناس اللي كل ما أكتب حاجة زي دي يفتكروها بجد*
كشف إنهيار أرضي بمنطقة وسط البلد عن كشف يعد الأول من نوعه على مر التاريخ حيث ظهر للعيان جزء من طابونة عيش يعتقد أنها ترجع لبداية الحقبة التاريخية الحالية و قد تمكن مراسلنا من الإجتماع بالسيد المسئول الذي أكد أن الطابونة مسجلة بالفعل بالسجل التجاري في أوائل الثمانينيات و أرجع سبب إختفائها لإنهيار أرضي مماثل و قد وضح أن العمل على نقل الطابونة للمتحف المصري جارٍ على قدم و ساق ... الغريب في الأمر هو وجود طابور عيش أثري فيما يمثل كشف بيولوجي و إجتماعي نادر للغاية و قد وضح الدكتور الديدموني محسن دكتور المصريات و الأذن و الحنجرة لمراسلنا أن الكشف البشري يمثل أهمية تفوق أهمية الكشف المعماري حيث يعتبر التطبيق البشري الوحيد لنظرية لامارك حيث أثرت الوقفة الطويلة على الإخوة في الطابور مما سبب نمو بعض الأطراف ذات الإحتكاك المباشر مثل راحة اليد و لوح الكنف بالإضافة لنمو قدم ثالثة لدى بعضهم في حين أدى عدم الإستعمال لضمور بعض الأجزاء _عيب أقولها_ و لكن الأكثر ظهوراً كان تمدد المثانة و تدليها خارج الجسم فيما يعرف بمثانة طابور العيش لفت إنتباه مراسلنا أنا أحداً من الواقفين لم يبد إهتماماً بأعمال الحفر و إن رفضوا رفضاً تاماً أي محاولة لإخراجهم لأن ذلك سيخرجهم من الطابور قطعياً و قد حاول مراسلنا مخاطبة أحدهم و لكنه رفض قطعياً ظناً منه أن مراسلنا يحاول أخذ ماكانه في الطابور حاول مراسلنا الوصول لمنزل عائلة أحد الإخوة في الطابور و عند السؤال عن سبب عدم الإبلاغ عن فقده شهقت زوجته قائلة "إختفاء إيه كفانا الله الشر يا خويا ده في الطابور و راجع" .
إرسال تعليق