الاثنين، 21 سبتمبر، 2009

بحبك يا دافني بحبك و بعشقك و بموت فيكي و كل الحاجات دي

النهاردة هحكيلكم حدوتة حلوة خالص
بيقولك يا سيدي كان كيوبيد إله الحب قاعد كدة على جنب و بيتسلى بالقوس بتاعه و عايش اللحظة
عدى عليه ابوللو إله النور و قالوا إنتا يا عيل يا صغنطوت إنتا بطل لعب بوظت الدنيا و لا أقول لمامتك فينوس على عبطك ده
طبعا كيوبيد إتجنن و خصوصا إن مامته فينوس كانت في خناقة بينها هي و أم أبوللو الست حيرا مرات الأخ زيوس كبير الألهة
المهم راح كيوبيد القلبوظي الزغنطوطي قام نافخ خدوده و قال بكل غضب طووووووووووووووووويب هوريك ياد يا أبوللو

و مشا شوية كدة لقا دافني و بالمناسبة دافني من الحوريات اللي بسم الله ما شاء الله الأساطير الأغريقية مليانة بيهم
المهم راح ضارب أبوللو بسهم دهبي خلاه يتجنن بحب الأخت دافني و ضرب دافني بسهم رصاصي خلاها تكره أبوللو عما

المهم قعد أبوللو يطارد دافني لغاية ما كان هيجننها و هي مش معبراه و بتصرخ منه و بتزعق في كل حتة


أهه ده بقى اللي حاصلي أنا بحب (مش دافني طبعا ) و هي مش بتطيقني ده اللي باين عليها و طبعا أنا مش أبوللو أبوللو كان طول بعرض بعضلات و عيل مز كدة شوف بقى حقها دافني بتاعتي متحبنيش :) :) :) يا ريت كيوبيد يتم جميله و يرميها بسهم دهبي أو يرميني أنا بسهم رصاصي كله يمشي بس أنسى


طبعا يا جماعة دي ميثيولوجيا أغريقيا و القصة دي من أجمل القصص فيها و اللي تحت دول دافني و أبوللو
إرسال تعليق