الاثنين، 29 أبريل 2013

الإيدين .

الإيدين .. بصراحة عندي مشكلة معاها؛ مع إني أرسمها بالتحديد، رغم أهميتها الشديدة عالأقل بالنسبالي فأنا كل اللي بعرف أعمله إني أمسك قلم في إيدي أرسم بيه ورغم كدة مبقدرهاش كفاية إني أرسمها عدل .. بصراحة أنا بحاول بس دايماً بتبقى أسوء حاجة في رسوماتي ولذلك كتبت الموضوع ده كنوع من التودد لحضرة جناب الإيدين علشان تترسم عدل.

هو عموماً الإنسان بيحترم الإيدين من ساعة أجدادنا البرمائيات والزواحف لما اكتشفوا إن الإيد مش بس معمولة علشان يمشوا عليها لأ كمان وممكن تمسك بيها زلطة تكسر بيها أو عصاية تتخانق بيها والكائنات الحية كل مالها ما بتبين لإيديها إنها بتحترمها وتقدرها بداية من إنهم بعدوها خالص عن لأرض وقربوها لدماغهم فوق نهاية بإن أنثى الانسان بقت بتحوش فيها شقى عمرها متمثلاً في خمستاشر كيلو دهب من صوابعها لكوعها، مرروراً بإنه جاب سيرتها في أغاني وأفلام اتسمت عليها إلى أن وصل لقمة تقديره للإيدين بإنه بقى بيعبر عن أعز ما يملك بصباعه الوسطاني.


الإيدين .. بلغ تقدير الإنسان المعاصر لاحترام جمال الإيدين إنه يحقد على اللي إيده حلوة ويقول عليه طري ويكره اللي إيده وحشة ويقول عليه بجم وجبلة بل ومن فرط حبه للإيدين حس بالذنب تجاه الرجلين فيما تمثل بالفيتيش المشهور عند ذكور الانسان تجاه رجلين الستات منه.

ومن فرط حب الإنسان المعاصر للإيدين إنه سمى أسامي كتير على أسامي أجزاء من الإيدين مثلاً بنان والعاضد والزند ..
نيجي للزند مثلاً ..
ز ن د : الزَّنْدُ موصل طرف الذراع في الكف وهما زندان الكوع والكرسوع .. المعجم: مختار الصحاح

بغض النظر إني دكتور ومعرفش إيه الكرسوع ده لمؤاخذة إلا إن الزند ده بالذات راجل فلة من الناس القليلة اللي أثبتت فشل نظرية عدو عدو صديقي لتصبح "عدو عدوي ابن كلب برضه" لا ينافسه في الموضوع ده غير سيد البدوي اللي خد ضربه ب"كف" على قفاه .. شايفين الإيد مهمة إزاي؟...

مش عارف لو جالنا كائن حي فضائي وشاف كتر استخدامنا للإيدين وخصوصاً كشعوب بحر متوسط بنعبر عن مشاعرنا بإيدينا أكتر من اللازم يعني هل مثلاً هيقدر بعقليته العظيمة اللي وصلته إنه يكتشف كوكبنا إن علامة السلام في كل بلاد العالم معناها الحي السابع عندنا .. كم أنت عظيمة أيتها الإيدين .. 

مما يحز في نفسي بقى إن إيد المصري مبقتش محترمة زي زمان .. مازالت الناس بتحاول تقلد صور أجدادنا الفراعنة ويقفوا الوقفة المميزة بمواضع الإيدين دي .. ورغم كدة الإخوان كسفونا ومبقوشيعملوا حاجة إلا يمدوا إيديهم لكل من هب ودب وياريت ده جي بفايدة.

الخميس، 31 يناير 2013

المكان بخفة: شبرا

 وجب التنويه: العنوان مسروق من عنوان ديوان لشاعر اسمه عماد غزالي. عنوان الديوان شدني أكتر من الديوان نفسه وهو اللي أوحالي بفكرة سلسلة التدوينات دي.. عموماً ده لينك الديوان على جودريدز لو كنت بتدور عليه وحظك جابك هنا بالغلط.

دي التدوينة التانية حيث إن سبقها تدوينة عن جرجا ممكن تعتبرها خواطر أو مقال بشكل ما أو حتى دليل سياحي قصير فاخر.


شبرا

بعد ما الواحد كتب تدوينة عن مسقط رأسه كان لازم أكتب عن أحب الأماكن لقلبي ألا وهي شبرا الواقعة من عند الدوران لغاية الترعة الاسماعيلية ومن الكورنيش لشارع أحمد حلمي. شبرا دي كلمة قبطية أصلاً يعني عزبة كان الله يرحمه محمد علي باشا عمرها بعد ما كانت منطقة زراعية شبرا العظيمة اللي كان منها داليدا ومحرم فؤاد ونجيب الريحاني وسيمون. 
لوضميناها على شبرا الخيمة عالسبتية عالمنااطق المجاورة لغاية حدود غمرة هتبقى أكبر ضواحي القاهرة سكاناً وإن كنت بحب أحتفظ لشبرا مصر بكيانها المستقل. 

أول مرة أجي شبرا كانت سنة 2008 كنت رايح أركب أتوبيس من عند الخازندار لمدينة السادات مرغماً علشان أروح لجماعة بلدياتي أعزيهم. 
في 2009 سكنت في شقة على شارع شبرا مع واحد صاحبي اسمه عبدالفتاح من مطوبس وواحد صاحبي جداً اسمه هاني من السويس بعد ما فشلنا إننا نستمر في المدينة الجامعية وده أكتر مكان عشت فيه حبيته لغاية دلوقتي.
في 2012 سبنا الشقة لأن صاحبة الشقة كانت عاوزة تبيعها. 

الفتنة الطائفية: 
شبرا.. لما صعيدي يسمع الكلمة دي بيسترجع تلقائياً كل الأخبار والأفلام والمسلسلات اللي عن المسلمين والمسيحيين اللي فشخونا بيها طول عمرنا، بس طول السنين اللي قعدتها في شبرا مشفتش خناقة واحدة بسبب الدين بل بالعكس حتى في السنتين اللي قعدتهم قبل الثورة وفي أكتر الفترات احتقاناً مشفتش حتى مشادة كلامية بسبب الدين أو قلته.

الشعب الشبراوي الحبيب:
 أنا سكنت في العباسية وفي كبري القبة وفشارع العشرين وعزبة النخل واعتصمت بالأسابيع في وسط البلد والحق يقال الشعب الشبراوي الحبيب كان أطيب الناس معايا والأقل خبثاً ونصباً .. جارتي أم شريف لم عرفت إني بمتحن في رمضان وقاعد لوحدي في الشقة كانت بتبعتلي فطار كل يوم مع ابنها.. ده غير إني فعلاً كنت حاسس بالأمان جداً وسط جيراني عارف إن مهما كان الوقت متأخر وحتى لو لفيت شبرا كلها مش هلاقي حد يثبتني مثلاً ولو مسكت حرامي الجيران هيطلعوا ميتين أهله ولما وقفت مع اللجنة الشعبية بعد جمعة الغضب ورغم إني غريب بالنسبة لإن باقي الناس اللي واقفة قضوا عمرهم هنا إلا إني مسكت كل الأسلحة بداية من عصاية الغسيل نهاية بالألي اللي كنت ماسكه منظر ومعرفش أستخدمه :] بس الصراحة اتكسفت بحكم إني صعيدي أقول لهم كدة وطبعاً دي أسلحتهم.

أماكن التسنكح:
طبعاً لإن الكورنيش موجود فلازم بعتبر من أماكن التسنكح الأولى .. مين فينا مشربش حشيش عالكورنيش؟ .. غير كدة في كافيهات لطيفة والطريق لأماكن أرقى في السنكحة زي مدينة نصر"عن طريق أتوبيس 81 من ميدان المماليك" أو وسط البلد "لو صحتك حلوة ممكن تتمشى" في كافيه لطيف كنت بذاكر عليه أحياناً وبتفرج على الماتشات في أحيان تانية خالص اسمه "التكية" ممكن تسأل عليه من ميدان الخلفاوي 

أماكن السكر والعربدة:
بياعين الكحوليات متوفرين والحمد لله بطول شبرا بس بصراحة مستكشفتش البارات هناك لإني كنت مكتفي ببارات وسط البلد

لماذا هذا الحب المش عارف ليه لشبرا؟
أنا عن نفسي مش عارف يمكن علشان كانت أول مرة أستقل بنفسي هناك
يمكن علشان فعلاً كانت الشقة اللي سكنت فيها هناك هايلة من كل المميزات بداية من الإيجار مروراً بموقعها الجغرافي القريب من كل حتة وكمان جنبها خير زمان ومؤمن وكوك دور وبيتزا هت وكشري الباشا[اللي قلبوه شبراوي] وعم جمال جمال بتاع السندوتشات اللي في ميدان المماليك.
يمكن برضه علشان الجو اللطيف طول السنة وإن أول يوم الدنيا تمطر عليا وأنا في القاهرة كانت هناك .. المطر في الصعيد نادر أكتر من الخل الوفي 
أما إيه اللي خلاني أحبها حتى بعد ما سبتها فلإن البنت اللي إدتني قلبها وإديتها عمري من شبرا

ملحوظة: ما زلت بتعامل مع الحلاق والرفا في شبرا حتى بعد ما سبتها بسنة ونص


الأحد، 27 يناير 2013

المكان بخفة - جرجا

 وجب التنويه: العنوان مسروق من عنوان ديوان لشاعر اسمه عماد غزالي. عنوان الديوان شدني أكتر من الديوان نفسه وهو اللي أوحالي بفكرة سلسلة التدوينات دي.. عموماً ده لينك الديوان على جودريدز لو كنت بتدور عليه وحظك جابك هنا بالغلط.

عموماً دي التدوينة الأولى من سلسلة تدوينات عن كل الأماكن اللي عشت فيها ممكن تعتبرها خواطر أو مقال بشكل ما أو حتى دليل سياحي قصير فاخر.


جرجا

كان من العدل إن الواحد يبدأ بالترتيب. المكان اللي اتولد كاتب التدوينة دي فيه مدينة في نص الخريطة كدة بتتوسط محافظة سوهاج -أفقر محافظة فيكي يا بلد- كان يا ما كان من زمان جداً البلد دي مهمة كحاضرة ثقافية وفي فترة من فترات مصر كانت جرجا -امتياز الصعيد- يعني بيقعد فيها المملوك المسئول عن حكم الصعيد كله وكان يا ما كان لجرجا تاريخ في بيع العطارة والأعشاب والأخشاب والأقمشة وكانت مديرية جرجا بتمتد شمالاً من نص محافظة أسيوط لغاية أواخر قنا جنوباً قبل ما تتقسم مصر لمحافظات وقبل نقل مركز المحافظة لقرية سوهاي الموضوع كان كبير.. كان بقى.

الحاضر بقى .. جرجا مدينة لطيفة بس من النوع الطارد عموماً للسكان .. متوسطة الحجم مش كبيرة تتوه فيها ومش صغيرة تعرف كل اللي فيها .. مش واسعة لدرجة إنك تبقى مكتفي بوجودك فيها عن ما عداها من مدن ومش ضيقة بحيث إن خروجك عنها يبقى إلزامي .. مدينة لطيفة يعني.

الشعب الجرجاني الحبيب: بالمناسبة على عكس الشائع جداً يسمى الفرد المواطن من جرجا الجرجاني مش الجرجاوي لأسباب لها علاقة باللغة بس بصراحة مش عارفها..
عموماً هو كائن طحنه الفقر وعملت فيه الحكومة الأفاعيل السودة المنيلة بستين نيلة.كان بيمتاز بالكرم وعزة النفس أيام ما كان للكلمات دي سند مالي وقانوني 
أما من حيث التدين فقد كان المواطن من جرجا صوفي بطبعه منذ الفتح الإسلامي لمصر ومن اللطيف أن كنيسة جرجا الأرثوذوكسية [الكاتدرائية يعني] من أكبر كنائس مصر والعالم عموماً بم إن إحنا عندنا بابوية أرثوذوكسية لوحدها فمصر :] إذ أن الكنيسة اللي في جرجا تعتبر التانية مباشرة بعد مامتها الإسكندرانية وبينافسها الكنايس الأكبر حجماً وأقل تاريخاً في الأقصر ونجع حمادي .. نرجع لحتة صوفي .. زي ما قلنا كان المواطن المسلم من جرجا صوفي بطبعه .. وزي ما بقول كان .. من أيام قنوات الإسلام السلفي اختفت جميع مظاهر التصوف من جرجا تقريباً ليحل محلها النقاب واللحى الطويلة ذات الشفاه الزلبطة بعد ما كان الشنب رمز الرجولة والهري ده.

أماكن التسنكح إذا أردت السنكحة في جرجا: متحاولش ..طيب ولو كنت مش هحاول أومال الشباب من قاطني المدينة بيتنيلوا يعملوا إيه؟
زي أي منطقة من المناطق الفقيرة في القاهرة .. الشباب قدامه حل من تلاتة 1- اللجوء لأقرب منطقة نضيفة ألا وهي مدينة سوهاج
2- التسنكح على ناصية الشارع مع سيجارة حشيش طول الليل 3-التسنكح في الأماكن المتاحة صالات الأفراح اللي بتحط تربيزات في الأيام العجاف من مبدأ السبوبة-محلات البلايستيشن الرخيصة[بغباء]-نوادي بنفس الرخص وهبها الله موقع جغرافي مميز على النيل بس لكن مفيش أي مميزات تانية

أماكن السكر والعربدة: لا يوجد في جرجا غير محل خمور واحد وعلى استحياء بيفتح نص باب المحل وغالباً معندهوش غير بيرة 

أماكن بيع ومطالعة الكتب: لأن القراءة للجميع والهري ده فجرجا فيها عدد 2 كشك جرايد .. أه والله رغم تعداد المدينة اللي ممكن يكون أكبر من محافظات مصرية أو دول عربية مجاورة إلا إن محدش بيقرا من الأجيال الجديدة خصوصاً .. كان في مكتبة عامة في أفقر مناطق جرجا فاكر إني رحتها أيام ثانوي كانت الموظفة بتيجي أيام التفتيش وباقي الأيام لوجت بتقعد ساعتين وعموماً الكتب اللي هناك من كمية التراب اللي كانت عليها معتقدش إن حد بيلمسها أساساً




الخميس، 3 يناير 2013

ديسكو سبعيناتي

من النادر جداً إن الواحد يبقى فعلاً محتاج يشتري منديل وهو في المترو بغض النظر عن الناس الكتير اللي بيشتروا مضطرين علشان ياخدوا الثواب وهم من جوة عارفين إنه ولا ثواب ولا نيلة غالباً .. اللطيف بقى لما تكون محتاج فعلاً منديل .. وإنت مترقب انفجار قريب من مناخير سعادتك واقف على مفيش .. وقتها بح يختفوا .. ما علينا المهم الست بتاعة المناديل اللي مستقرة برة محطة مترو البحوث عند المخرج اللي ناحية ش-محي الدين أبو العز .. وقفت أشتري منها منديل وأنا كالعادة مستني بباقي الجنيه دعوة ولا اتنين عارف إنهم ملهمش لازمة .. اللي رايح واللي جاي بتدعيله .. أنا مدعتليش.. قلت يمكن مخدتش بالها .. تاني يوم كذلك الأمر اللي بيشتري أو مش بيشتري منها بتدعيله وأنا لأ .. وهكذا لمدة أسبوع .. مبقتش عارف الصراحة وجهة نظرها إيه .. هل أنا من النوع اللي شكلي ميستاهلش الدعوة ولا النوع اللي شكل الدعوة اللي فحقه مش هتتقبل ؟



بص عاوزك تعمل تجربة لطيفة 
بتحب المزيكا ؟؟ أي نوع ؟؟ متأكد من النوع اللي بتحبه لو لك نوع معين ؟؟
الخطوات : 1-هات سماعة كبيرة من النوع اللي بيغطي الدوشة تماماً وحط كل المزيكا اللي عندك على أي جهاز معاك ينفع تشغل عليه  مزيكا .. كل الي عندك وخصوصاً اللي مبتسمعهوش منها.. ول معندش غير نوع واحد ممكن تنزل حاجات تانية مختلفة عن اللي إنت متعود تسمعه .. روك أند رول .. جاز .. شوبان .. راي .. 
دي صفحة فيها مقترحات دول كل الحاجات اللي على البلاي ليست عندي 
2-اختار يوم يكون عندك مشوار طويل جداً وخد المشوار ده بالمترو ويا ريت كل ما المترو يبقى زحمة انزل المحطة اللي بعدها واستنى لما يبقى المكان أفضى شوية وحاول على قد ما تقدر تاخد وقت عالرصيف 
3- حاول تبص للناس ويبقى معاك ورقة وقلم طول الطريق وسجل أي حاجة تفكر فيها .. شعورك وإنت بتسمع المزيكا مهم جداً يتسجل
4-متعديش ولا أغنية وياريت تبقى بتشغل الأغاني ورا بعض بشكل عشوائي 

النتيجة : أياًكان ذوقك في المزيكا هتحس إنك غلط نوعاً ما .. أتمنى تبعتلي النتايج اللي حصلت عليها 
أنا عن نفسي اكتشفت إني بحب رشيد طه جداً ومكنتش أعرف إني بستلطف ديسكو السبعينات

2013 ..
دي أول تدوينة ليا في 2013 مش عارف ليه عندي أمل إن السنادي  هتتغير حاجات كتير .. مش عارف ليه الصراحة .. فاهمني ؟ الزمن خط متنيل متصل .. التقويم حاجة إحنا اتنيلنا عملناها .. مع ذلك ميضرش شوية أمل .. فاهمني ؟ 

ناوي وإنما الأعمال بالنيات من فترة طويلة أعمل سلسلة تدوينات عن حاجات كتيرة جداً في تدوينة زي بحث صغير عن المزيكا اللي بحبها مخلص نصها ومكسل أكمل .. وفي خمس ست ورقات عن الأماكن اللي عشت فيها وكنت ناوي أعمل شوية تدوينات بس ناسي أفكار كان المفروض أكتبها ده غير إني فعلاً مكسل أجيب صور للأماكن .. ده غير سبع قصص قصيرة كنت بفكر أجمعهم في متسلسلة بس مكسل أكتبهم عالجهاز ولسة حاسس يطلع في الحبكة حاجة أحسن .. بس هعملهم السنادي

من اللطيف في هذه الحياة اللي إنت عايشها إن أكيد حد بيحبك وإنت متعرفش مش شرط الحب اللي في دماغك ممكن حد بيعاملك كأحسن حد في الدنيا بالنسباله .. أو كصديق مقرب جداً  .. أو أياً كان شكل الحب اللي بيحبهولك .. اللطيف بقى إن طول ما إنت مش عارف يبقى غالباً مش هتعرف مهما اتشقلبت بس ده ممكن يكون دافع كويس إنك تعامل كل الناس كويس على اعتبار إن الشخص ده عالأقل يستحق يتعامل كويس .. لو حد أنا بمثل له أي شكل من المذكور أعلاه يا ريت يقول لي علشان أنا عندي مشكلة إني أعامل باقي الناس كويس  

وأخيراً وكدة كل سنة وإنتوا طيبين بمناسبة السنة الجديدة أتمنى تكونوا عملتوا حاجة فخورين بيها السنة  اللي فاتت أو تعملوا حاجة تفخروا بيها السنة الجاية .. استنوا حاجات حلوة السنادي عالمدونة 
ملحوظة: الدنيا حلوة
ملحوظة 2: عيش طول ما إنت قادر تستمتع ممكن دي تكون حياتك الأخيرة 
ملحوظة 3: مفيش أي صلة ما بين الأغاني اللي وسط الكلام بالكلام 

الأربعاء، 15 أغسطس 2012

هذا الصرح الكبير .. علي جمعة

اعلانات الشحاتة .. أه انا عارف إنها كتير وإن غالباً ده موضوع رقم حاجة وعشرين تقراه عن إعلانات الشحاتة اللي غرقت التليفزيون في رمضان
أنا في الموضوع ده مش هتكلم عنها خالص .. أنا كل اللي هتكلم عنه هو علي جمعة .. أه علي جمعة الراجل ده أنا عن نفسي معرفش أقدره ولا مقدرهوش هو عالم جليل وكدة وفلول وبتاع نظام وكدة بس ما علينا الموضوع إنه ظهر في إعلانات كتيييييير برضه عادي يعني ماهو كل مستشفى بتتبني ولا مؤسسة بتتعمل بيجيبوا نفس الشخصيات لعيبة الكورة والممثلين والشيوخ .. لكن اللطيف إن علي جمعة بالذات هو الشخص الوحيد اللي لو لاحظت هتلاقيه بيقول نفس الكلام .. بيبدأ بهذا الصرح الكبير ثم إن ينفع تتبرع بذكاة المال هنا وبعها يدعلي لأصحاب المشروع .. أنا اتوقعت تكون حاجة من إتنين يا إما تيمة هو حافظها أو هو هو نفس التسجيل وبيغيروا الخلفية مش أكتر 
بعدين لاحظت إنه بيلبس نفس اللبس بنفس الألوان .. قلت أكيد هو الزي بتاع شيخ الأزهر وعنده يمكن طقمين بيبدل فيهم ولا حاجة 
.. بس نفس حركات الجسم ونفس كل حاجة لأ ده كتير 
 هو غالباً السيناريو كان كدة .. هو اتصور فيديو واحد على خلفية خضرا وقال فيه هذا الصرح الكبير وإنه اتبنى ومحتاجين يجيبوا أدوات طبية وبكدة الراجل ميتعبش 
 وبعدين كل ما يعملوا صرح كبير يجيبوا الفيديو ويصوروا المكان ويحطوا علي جمعة فيه 


وهكذا...

الاثنين، 27 فبراير 2012

تعبان

" أنا تعبان جداً .. منمتش ولا لحظة " لينون/مكارتني
ولا لحظة من إسبوع ولا لحظة في المطلق ما بين مش عارف ومش قادر صداعي تقريباً راح من التعب تصدق تعبان لدرجة إني مش حاسس بالصداع بس الخناجر في جسمي لما بتحرك لما برمش لما بفكر ..


"بفكر أقوم أشرب .. لا لا لا" لينون/مكارتني
مش عاوز أسكر أنا عارف إن أول رقم هكلمه هيبقى إنتي مش عاوز مش قادر مش حابب 


"أنا تعبان جداً .. مش عارف أعمل إيه.. أنا تعبان جداً .. دماغي مش بتفكر إلا فيكي" لينون/مكارتني
أنا تعبان لدرجة مش عارف أفكر .. إلا فيكي .. مش لاقي حل ولا إجابة ولا حتى السؤال نفسه مش عارف أتخيل غير صورتك وصوتك ..


"بفكر أكلمك بس عارف هتعملي إيه .. هتقولي بضحك عليكي .. بس دي مش نكتة ده بيأذيني .. مش قادر أنام .. مش قادر أوقف دماغي .. عدى 3 أسابيع .. أنا هتجنن .. أنا مستعد أديكي كل حاجة عندي مقابل شوية راحة بال" لينون/مكارتني 
عارف إن ده مش صح لو كلمتك وخصوصاً دلوقتي و كمان عارف  هقوليلي إني مستحيل أكون من إسبوع منمتش و بفكر فيكي عارف إن شكله كليشيه قديم و ممل بس دي الحقيقة .. الحقيقة اللي حاسس بيها لدرجة خايف أقول لك لمتصدقيش .. ممكن تصدقي لو بفكر في كلامنا في مشكلتنا في اي حاجة تاني لكن صدقيني أنا مش بفكر غير في ملامحك في صوتك وضحكتك وإنتي بتضايقيني والفرحة في عنيكي لما بعمل حاجة تبسطك 

"انا تعبان جداً .. أنا حاسس بالإحباط جداً.. رغم إني تعبان جداً هولع كمان سيجارة و أشتم سير ولتر رالي ده كان غبي مبيعملش حاجة غير يضايقني " لينون/مكارتني
السجاير .. أيوة السجاير اللي فشخاني بس أنا تعبان أنا لازم أشرب كمان سيجارة أنا محبط دماغي بين إيديا و ساند على الحيط مش بحرك إيدي غير علشان أخد نفس من السيجارة أنا تعبان لدرجة إني حتى مش عاوز ألاقي حتى حل لكدة انا فعلاً تعبان


أنا تعبان جداً بالفعل يمكن في نفس الوصف اللي لينون و مكارتني بيوصفوه يمكن دي أكتر أغنية سمعتها في حياتي في وقتها



السبت، 19 نوفمبر 2011

إنتا خبت ؟ تاني

يمكن المرة دي مش هتكلم عن الإنتخابات نفسها الموضوع طال و اتعقد و ناس كتير اتكلموا عن الموضوع و "قتل بحثاً" على رأي دكتور يوسف بتاع التشريح لو تعرفه
أنا يمكن هتكلم عن تلون المرشيح دي نقطة استفزتني و استفزت غيري كتير ... يمكن الناس زمان كانوا إما وطني و دول أوغاد في الغالب .. إخوان و دول كانوا المعارضة وقتها و كنا بنرشحهم نكاية في الوطني و المرشحين اللي ملهمش فيها اللي اترشحوا علشان يخسروا بس يحتفظوا بشرف المحاولة و يتقال له عالمصاطب يا سيادة النايب 

                                             
أما دلوقتي فبقى نفس المرشح و لنفرض إن إسمه حنفي البرنس أو فتحي البرنس أو محسن البرنس أي برنس و خلاص 
تلاقيه بيتلون زي الحرباية شوية الشيخ حنفي و شوية الأستاذ حنفي شوية يمدح في الثورة و شوية يمدح في المجلس العسكري شوية إخوان و شوية من شهداء الثورة 


في صورة تلاقيه بيدعي ربنا أو ماسك مصحف - حتى ساويرس اتصور جنب جامع - 

و في صورة تلاقيه لابس هدوم أولاده و قايل على نفسه من شباب الثورة
و في حوار يشكر في الإخوان جداً حتى تحسبنه منهم 
حتى شهداء الثورة معتقهمش  - حصلت و ربنا - 




القديم بقى إن الناس أخشى مش بتقيس الموضوع ده بشعبية العضو مش بأي حاجة تاني و ممكن حد زي ده يكسب
تخيل المرحوم يحط دستورك أو ياخد عنك قرار 

الخميس، 13 أكتوبر 2011

إلى القاهرة




موضوع مكرر و سخيف إني كل ما أسافر من أو إلى القاهرة أكتب بوست عن كدة بس ساعات الواحد بيكون حاسس إنه لازم يكتب او
 يقول أو يحسس الناس إنه إتحرك من مكانه 
يوم السبت هبقى في القاهرة و لمدة 3 شهور تقريباً :]




المشهد الاول - من لعنات السفر
"غير لعنة السفر ذات نفسه"
زي كل مرة بسافر فيها بيبقى قبلها بإسبوع تقريباً وقفة مع النفس : " إنتا هتسافر 3 شهور إتأكد من الشنط إتأكد إنك مش ناسي حاجة و النبي أبوس إيدك إتأكد " و ما يتبع ذلك من ترصيص ال3 شنط جنب باب أوضتي و الكتب على المكتب .. لمدة ساعتين بحاول أرتب اللي هاخده أو مش هاخده و بعدها أقول "هكمل بكرة" و بكرة يمد لبعده و أتزنق في أخر ساعة .. يمكن مش بنسى حاجة عليها القيمة زي الكلاشيه المعتاد إنك لازم تنسى نص حاجتك بس ببقى موسوس طول الطريق :/

العظيم جورج كارلين



المشهد التاني - محتويات شنطة باك
"للناس اللي بتحب الباك باج عن الكروس باج"
زي كل مرة بسافر بكتشف إن الشنط اللي جيت بيها من القاهرة/من سوهاج مش فاضية زي ما أنا متخيل ممكن تندهش/تقرف/تفرح/تضايق من محتويات شنطة قديمة أو ممكن ترميها ببساطة في أقرب باسكت 
المرة دي عن نفسي أخدت ساعتين أفرز و أدور ما بين محتويات  باك باج بتاعتي أملاً إن ميكنش فيها حاجة مهمة ناسيها 
نص قلم فحم
شوية تذاكر مترو "هامش 1"
ماسكات من أخر مظاهرة نزلتها 
5 صور ليا مش فاكر إتصورتهم ليه غالباً كنت بملى ورق حاجة و نسيت
كشكول مذكرات " هامش 2 "
مسطرة 
كتاب ما فعله العيان بالميت بتاع بلال فضل
جورنال دستورمن قبل ما يتباع للسيد البدوي
3D نضارة 
ورق فاضي
إسكتش رسم
كتاب هستولوجي
ورق مش فاضي أغلبه غير زي قيمة


هامش  1 :  خمس إستخدامات لتذكرة مترو (غير إنها تذكرة مترو )  طبعاً
"موضوع عملي جداً بس تافه جداً"
نص خط المرج بيحصل معاك موقف لذيذ إنك بتعدي و تسيب التذكرة للموظف أو في البرميل اللي في المنشية أو حتى ترميها  عالأرض بس ناس كتير بتحب تخليها و أنا منهم  يعني أنا و لا مرة رحت الكلية و نزلت في محطة الدمرداش إلا و كان الاوبشن متاح إني أخد التذكرة معايا
بصراحة و من غير أي مبالغة تذكرة المترو إختراع نموذجي ممكن تستخدمه في حاجات كتير أوي غير إنها تذكرة مترو طبعاً :/ منها مثلاً :
1 - بوكمارك
الإستخدام الأمثل من وجهة نظري ممكن تعلم الكتاب بالتاريخ او بعدد التذاكر بما إنها كتير و متوفرة - ممكن حتى لو إنتا و في المترو لو بتقرا في المترو زيي تحطها وسط الكتاب إنتا و بتغير الخط أو و إنتا نازل أو طالع 


2 - ورقة فاضية :

الإستخدام التقليدي الممل ممكن تكتب عليها أي حاجة بيت شعر - عنوان - رقم تليفون - إسم حد لو عندك ألزهايمر زيي أو أي حاجة تخطر في بالك .. إبتكر :]

3 - كرتلة سجاير :
ممكن لو بتشرب سجاير لف - زي حلاتي - أو بتشرب حشيش - زي أغلب شعب مصر و حلاتي برضه - تستخدمها ككرتلة و على فكرة دي أجمد كرتلة ممكن تلاقيها

4 - سلاح حاد : مش محتاجة توضيح :/ أكيد ممكن تخربش(ي)  بيها حد أو ممكن برضه بتناسب فقع العينين أكتر


5 - ممكن تسنف بيها :  ده نشوء للمثال مش أكتر :] بس عادي يعني لو سيادتك بتسنف






هامش 2 : مذكرات "مذكرات مين ؟أكيد مذكراتي أنا طبعاً مش طالبة فكاكة "
"موضوع ممل جداً بس مش تافه خالص"

طول عمري كنت بحب أكتب مذكراتي رغم إني كنت بستسخف الفكرة و عمري ما كنت منظم فيها و عمري ما وفيت بوعد قطعته لنفسي في مذكراتي و عمري ما احتفظت بدفتر مذكرات اللي في الغالب بيبقى عمره قد عمر دفتر بفرة 


المشهد التالت - حيث عاوز أقابل الناس
"و حيث إني في العادة مش بقابلهم"
إنه الكسل يا ولدي لما تبقى عارف إنك نفسك تشوف أصحابك قبل ما تسافر و تزنق نفسك لأخر وقت ممكن بل و في الأخر تديلهم معاد و ميجوش 
حصلت معايا أكتر من مرة و برضه مش بحرم
زي اللي رقص عالسلم و لا إستمتع بكونه ندل و لا عرف يقابل أصحابه اللي واحشينه فعلاً





المشهد الرابع - حيث السفر ذات نفسه
"اللعنة الكبرى"
مش عاوز أكرر نفسي أنا كتبت قبل كدة عن السفر بالقطر الأسباني لو حصل و سافرت بغيره قريب هبقى أكتب 
عموماً كفاية إنك تعرف إني بكره السفر رغم حبي الشديد جداً للقطر .. تناقض هه ؟ - خسئت .


المشهد الخامس - حيث إن الحياة وسخة 
" عن مينا و محمد و الحاجات دي"
مش بحب أتكلم عن الأحداث في وقتها يمكن علشان بميل إني أكون قد ما أقدر محايد
بس اللي حصل في ماسبيرو كان وساخة ما بعدها وساخة من مجلس عار 
مينا يمكن مشفتهوش غير 3 مرات بس أخر مرة هو اللي وقفني علشان يسلم عليا و قلتله يا مايكل بالغلط 
بس هو مات دلوقتي .
أي حد شايف إني غلط أتمنى ميفضلش يعرفني أنا جاهل و متعصب لرأيي و مش عاوز أسمعك يا سيدي :)

السبت، 24 سبتمبر 2011

صداع

عندي إمتحان بكرة .. هو أخر إمتحان بس مرهق و عندي صداع .. الصداع سخيف بالنسبالي عالأقل ممل و سخيف .. عاوز أسمع أغنية والتز فور كووب بس مش عندي عالموبايل .. بفكر أحلق شعري .. بس أنا حلقت السكسوكة بالفعل أعتقد شكلي هيبقى ممل من غير الإتنين .. أنا بكره الملل يمكن أكتر من الصداع .. و بعدين هيبقى شكلي سخيف جداً و أنا ممل .. هو أنا ليه مش بتصورالصور الفلسفية البضينة اللي باصة للعدم مع فانلة حمالات و سيجارة .. أنا مش عاوز أبطل السجاير .. أنا عندي صداع .. كان عندي إمبارح و أول إإمبارح و من فترة طويلة يمكن لأبعد فترة أتصورها .. أنا نمت إمبارح .. كان بقالي 5 أيام منمتش .. بس حلمت حلم سخيف .. بنتين حلوين داسهم المترو .. أنا بحب المترو بالمناسبة .. بيجيلي صداع من باقي وسايل المواصلات .. أنا عاوز أشتري عربية بس أنا مش بحب العربيات .. الفولكس بيتلز جميلة .. بس مش معايا فلوسها دلوقتي .. بس كانت هتنفعني جداً إنهاردة في مشوار مدينة نصر .. بس كان هيجيلي صداع أكتر .. فاهم قصدي أنا بالفعل عندي صداع سخيف و ممل بس كان ممكن يبقى أكتر .. صوتها هي كمان بيجيبلي صداع .. هي حلوة جداً بس مش ستايلي و معتقدش إن أنا كمان الإستايل بتاعها .. كيب أوبن ميندد .. أي دو أكتر منك بمراحل .. يمكن هي أطيب من إنها تتبلي بوغد مثلي .. ما بالك كمان لو عنده صداع .. محتاج قهوة .. بس معتقدس إن عندك بن غامق .. في وسط أه بس أنا مبحبهوش .. عندي إمتحان بكرة و محتاج بن .. أنا كنت بقول إيه ؟ .. أه أنا عندي صداع ممل و سخيف كالعادة .. السجاير قربت تخلص و محتاج أرول شوية .... بس مكسل .. أنا بحب سايز ون ف البنات بس أنا مش بيكي للدرجة دي .. بس هي مناسبة جداً كمان .. بس صوتها بيزود صداعي .. أنا محتاج أنام دلوقتي بس أنا عارف كوابيسي بتتكرر أكتر من مرة و أنا مش حابب أربط فكرة المترو بكابوس .. لإني بحب المترو إنتا عارف .. بس عندي إمتحان بكرة و مينفعش منمش .. و الصداع بيخلي الحياة أوحش بمراحل خصوصاً في النقطة دي .. بكره الناس الستريوتيبس .. حتى لو كان ستريو تيب كويس .. مبحبش أتوقع تصرفاتك .. متكونش ممل ارجوك .. بليز دونت بي لونج .. جورج هاريسون مات بالسرطان علشان كان بيدخن بشراهة .. أنا عاوز أسمع الأغنية دي .. بس مش فاكر إسمها .. عندي صداع مش قادر أركز .. شرايح الهستولولجي .. أه يا دماغي الميكروسكوب بيجيبلي صداع .. .. التكييف برد جداً بس أنا لابس كوفية ..بس محمد السيد مش لابس و هو بردان .. مبحبش حد من أصجابي يبقى متضايق .. بس الكوفية مش هتبقى لايقة عليه .. مبحبش الألوان لما تبقى مش مظبوطة .. يمكن علشان برسم .. بس أنا بقالي كتير مرسمتش .. محتاج أشتغل بس مكسل أدور على شغل .. بس محتاج فلوس .. و أنا بكتب كنت عاوز التدوينة تبقى قصيرة .. بس مش قادر أختزلها .. ليت إت بي .. الله يرحمك يا جون لينون .. هو مكنش بيصدق فيك بس هو كان إنسان جميل .. من القليلين اللي صوتهم مش بيجيبلي صداع .. قصيدة قديمة ليا .. مش فاكر منها غير أنا مروح .. غريبة إنك تنسى قصايدك .. الأغرب إني فاكر قصايد أصحابي .. يمكن أنا برسم أحسن من ما بكتب .. بس متهيألي العكس .. يمكن أنا الوحيد اللي مصدق كدة بس كفاية جداً .. أنا عاوز أكتب ......

الأحد، 28 أغسطس 2011

التدوينة رقم 100

أنا كتبت 100 تدوينة في سنتين تقريباً بمعدل تدوينة في الأسبوع 
الناس كتبوا 155 تعليق تقريباً بمعدل تعليق و نص تقريباً على كل تدوينة
في مقابل عدد رسايل النصح و الهداية/التكفير اللي وصلتلي أكتر من 300 بحاجة بسيطة
رغم إني مش شايف إني كتبت حاجة تستاهل أيهما النصح قصدي او التكفير


مخيب جداً للأمل إن أكتر 5 مواضيع الناس شافتهم أنا عن نفسي مش راضي عنهم

مخيب جداً للأمل برضه  إن أكتر مواضيع أنا حبيتها يمكن محدش  شافها أساساً

يمكن أنا مبعرفش أعلن عن نفسي و لا أدوش الناس و لا أرمي اللينكات  على وولاتها - مليش في الشحاتة تقريباً - و رغم  كدة برضه المدونة بيجيلها زوار و الشكر لجوجل طبعاً


سنتين بكتب تقريباً و رغم كدة مش شايف إني أحسن مش شايف إن الدنيا أجمل مش شايف إني ناجح أو فاشل أو أي معالم للطريق اللي أخدته

نفسي السنتين يرجعوا تاني لورا و برضه معتقدش إني هتصرف بشكل مختلف

الخميس، 25 أغسطس 2011

أن تكون تشارلي كوفمن

في حياتي مششفتش حد بالدماغ دي .. ده أولاً
في حياتي مشفتش حد اتفق عليه كل اللي سألتهم إنه عبقري .. ده ثانياً

إخراج العظيم جداً سبايك جونز  I'm here  السنة اللي فاتت كنت كتبت عن فيلم
و  طبعاً بكل جشع و طمع دورت على باقي أفلام الراجل ده 




طبعا ً ال3 عجبوني جداً
 اللي إستغربته إن2 منهم  من كتابة حد مسمعتش عنه قبل كدة  إسمه تشارلي كوفمان
مش بس كدة لأ كمان يعتبر الفيلم التاني سيرة ذاتية للكاتب من وجهة نظره بيناقش فيها جزء من حياته أثناء و بعد تصوير الفيلم الأول "Being John Malkovich"
طبعاً من باب الجشع برضه دورت على أي قصقوصة ورق كتبها الراجل ده و برضه إتفاجئت جداً لما لقيت إنه كتب فيلم 
اللي عن نفسي كنت بعتقد إنه أجمل حاجة إتفرجت عليها في حياتي 
 و بعدها لقيت فيلم أول كمرة أسمع عنه إسمه
من إخراجه و كتابته و اللي دلوقتي بعتبره أحسن حاجة شفتها في حياتي 


تشارلي كوفمان ... أسطوري !!

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

لماذا هذا الشعبولا

مستغرب جداً ليه كل ما أشغل التليفزيون على برنامج توك شو ألاقي شعبولا يمكن أنا حظي سخيف يمكن هو حظه سخيف !؟
مستغرب جداً من عمر طاهر لما استضافه في مصري أصلي و قعد ييجي خمس دقايق لكل سؤال يحاول يفهم شعبولا هو يقصد إيه بالسؤال و في الأخر شعبولا يجاوب حاجة هطلة خالص و مياخدش الدرجة طبعاً و أخر الحلقة يطلع مصري أصلي علشان بصوت مشروخ دمر أغنية عبد المطلب و غناها 
....
إمبارح بالصدفة بغير القناة لقيت شعبولا في برنامج مش عارف إسمه مع مذيعة مش فاكر إسمها بتسأله عن موقفه من كوتة المرأة 
:/

هو معرفش يعني إيه كوتة المرأة طبعاً
و بعد ما المذيعة فهمته قالها إن المرأة لازم تقعد في البيت بدل الزحمة وسط الرجالة :)
اتفقعت مرارتي و قمت أنام أخويا أحمد قال لي إني متفرجتش على حاجة و إن البهاريز كانت ورا 
...
على لسان أحمد " شتيمة في البرادعي .. واجب شكر و عرفان لزكريا عزمي .. تفضيله عمرو موسى لرئاسة الجمهورية .. و إنه لا ينتوي الترشح طبعاً "

أنا عاوز أعرف مين اللي بيسمع للراجل ده ؟ مين في الدنيا بيتمزج أوي بإييييييييييه بتاعته دي ؟

بلاش مين بيسمعله مين يعرفله أسامي 5 أغاني بس ؟


غير أنا بكره إسرائيل طبعاً :) 

لما دورت عليه عالنت لقيت صفحة ويكيبيديا بتقول إن أغانيه فيها طابع سياسي

ما هو طبيعي إن أي حد يغني لإسرائيل يبيع في بلد شعبها بيكره إسرائيل ! 

حد يقول لي نقطة واحدة بس في صالحه .. ليه بيستضيفوه يسألوه أسئلة سياسية و إقثصادية و إجتماعية 


... 
جو من الكآبة و كراهية الدنيا والناس بيجيلي لما بتستضيوا الراجل ده

و معتقدش إن أنا لوحدي !

أرجوكم ضيعوا ساعات الهوا في حاجات تانية ضيعوا فلوس الإعلانات في حاجات أقل فقعاً للمرارة حتى جيبوا حمام و طيروه أنفع للبشرية .. و أهو الحمام رمز السلام برضه و كدة

الأحد، 21 أغسطس 2011

فريسة انا ولا إيه يا شريف ؟

رمضان السنادي من ناحية الإعلانات مقرف جداً للأسف
بالنسبة لواحد زيي مبيتفرجش عالتليفزيون غير في رمضان تقريباً الإعلانات شئ أساسي  خصوصاً إنها بقت أطول جداً من البرامج نفسها و خصوصاً كمان إني مش بحب المسلسلات العربي و لا التركي :/

للأسف معجبنيش السنادي غير إعلانين 
أولهم بتاع فودافون بتاع زكي و السلعوة
للأسف معرفش إسم الممثل اللي فيه و لا صاحب الفكرة و لا أي معلومة بس اتوقع للراجل ده مستقبل زي الفل :)
update 
الممثل الجميل جداً اللي عامل دور زكي  إسمه وليد فواز
شكراً جداً لعبدالرحمن مجدي :)


يمكن إعلان شكراً بتاع فودافون برضه معقول بس حاسس إنه مش حقيقي أوي و كل إعلان أضعف من الأول - أضعفهم لغاية دلوقتي بتاع القرية - للأسف من وجهة   نظري   مصروف عليه كتير جداً شكله و رغم كدة مش أد كدة بتاع زكي أقوى بكتير 

   طبعاً اللحن الأصلي لحن إقرا يا شيخ قفاعة بتاعة سيد درويش و دي بصوت مسار إجباري - شوف الدلع - مش حارمك أنا من حاجة


إعلان موبينيل برضه في حدود المعقول 
أما الإعلان التالت بتاع مع بعض برضه حاسه مش حقيقي بالمرة و عنصري نوعاً ما و سخيف 


الباقي إعلان محمود بكر معقول و الباقي زفت خالص من وجهة نظري


إعلان كوكا كان جميل فشخ كفاية إن فيه د.باسم - دكاترة بقى وكدة - و البنت الأمورة الصغيرة اللي فيه زي العسل ومصر كلها حبتها ألا صحيح محدش يعرف عنوانها و لا رقم تليفونها اخطبها تكون كبرت منا مااكون خلصت طب ؟

هي كوكا دايماً إعلاناتها جامدة جداً سواء عربي أو أجنبي 

اعلان بيبسي وحش جداً رغم إني بحب دنيا سمير غانم جداً بس طلعت منها أوت للأسف
إعلان ماك خرا




في إعلان خرا لحاجة إسمها روندولز و حاجة أوحش إسمها ترو شيبس مش هفكر أشتري كيس من أيهما بسبب الإعلانات دي

باقي الإعلانات متستاهلش تعليق لأنها مش واضحة ومش فكرة يعني


أوحش إعلان بقى كان السخيف بتاع البوكسرات اللازقة هو فكرة حلوة الصراحة بس مش لذيذ




أجمد إعلانات بقى كانت بتاعة كيمو و خصوصاً بتاع البلاي ستيشن اللي للأسف معجبش ناس كتير رغم إني بجد معجب بيه لدرجة الوله أه و النبي
و الباقيين برضو جامدين جداً بس معتقدش إنهم هيوصلوا للناس 





ألا صحيح بالمناسبة ليه كل شركة بتعمل خير كتير أوي كدة موبينيل و ماك و اتصالات و فودافون - نفس اللي بتعمله ماك - و الحكومة راحت فين علشان الدولة يصرف عليها الشركات الرأسمالية العابرة للقارات دي إذا كان فودافون بتمحي الأمية و ماك بتعلمنا و إتصالات بتجيب لنا ميا و مش فاكر مين بيجيب لنا المم أمال الحكومة فين لمؤاخذة ؟
ده مش تقليل من الدور الجميل اللي بتعمله الشركات الرأسمالية للتخفيف عن ذنوبها و اللي المفروض يتفرض عليها بالجبر من وجهة نظري 

الخميس، 18 أغسطس 2011

أسفة أرفض الطلاق

لك أن تتخيل اعجابي و دهشتي و أنا بتفرج للمرة الأولى على فيلم "أسفة أرفض الطلاق"  ل"انعام محمد علي"
الفيلم اتذاع سنة 1985 يعني قبل ما أنا اتولد بييجي كدة 6 سنين و رغم كدة متفرجتش عليه غير من إسبوع 

الفيلم بيحكي قصة منى   اللي عايشة حياة سعيدة جداً مع عصام و فعيد جوازهم العاشر اتفاجئت بإنه عاوز ينفصل عنها من غير أي أسباب منطقية  ,  طبعاً حياة منى اتدمرت  , بمساعدة هناء صديقتها هترفع قضية على عصام علشان ترفض الطلاق ده  , المحكمة مش هتنصفها زي ما هو متوقع :/ بس عصام هيرجع يطلب السماح , نهاية الفيلم مفتوحة بعد كدة 

الفيلم صادم و مدهش بالنسبة للمجتمع بتاعنا طبعاً هو قصة "حسن محسب" و هو من اعماله القليلة جداً اللي اتعرضت أو اتصورت حتى - 4 بس في الواقع -  بيناقش فكرة علاقة المرأة بالرجل في المجتمع الشرقي و مسألة الطلاق بالتحديد , بغض النظر عن موقفي من  مسألة الطلاق أو الجواز عموماً :) , أنا شايف إن الفيلم جرئ للغاية و بيناقش تابو بشكل أو بأخر  

الفيلم تليفزيوني مدته 60 دقيقة سيناريو و حوار ناهد رشاد و يمكن ده الحاجة الوحيدة اللي معجبتنيش فيه  الجمل طويلة و مملة و بتلف و تدور ساعات كتير حوالين الموضوع  بالإضافة لكمية الكلمات الفصحى التقيلة جداً  بالنسبة لسيناريو فيلم المفروض إنه بالعامية 

الفيلم كان التجربة الأولى للمخرجة   لأفلام التليفزيون و رغم كدة كان قوي جداً و عرفت تغطي نوعاً ما على ضعف الحوار 

الفيلم بطولة  ميرفت أمين , حسين فهمي , ناهد رشاد و  مجدي وهبة 

المدهش فعلاً هو ردود الأفعال في الوقت ده حسب رأي الناس اللي سألتهم فعلياً من الأعمار اللي كانوا شباب أو حتى عواجيز وقتها قالولي إن الفيلم الناس حبته جداً و كانت ردود الأفعال مؤيدة لفكرته 

تخيل لو الفيلم ده اتصور السنادي هل كانت ردود الأفعال هتبقى معاه ولا ضده في نفس الوقت اللي في ناس مؤيدة لفتوى الرق بتاعة الحويني :)

سيبك إنت هل كانوا هيجيبوا حد بجمال ميرفت أمين :)

الأحد، 10 يوليو 2011

الميدان لنا

   "مرة واحدة سمعت إن هيبقى في اعتصام يوم 8\7 مكنتش أعرف مكنتش متابع علشان الإمتحانات قررت أنزل و لو حتى يوم
و نزلت ...

سامع أنا بقى التحذيرات و إن احتمال يحصل موقعة الجمل الجزء التاني فعملت نفسي قال طالب طب و أخدت معايا كمامات و أتروبين و خافض حرارة و كمية بصل و خل و لترين بيبسي و تراما لزوم لو حد اتضرب يعني بإختصار كانت معايا أدوات المعتصم :)

يا دوب وصلت التحرير و بعد التفتيش الكروكي كدة اللي اتفتشته استلقتني واحدة بتصور ريبورت

-صباح الخير ممكن أعمل معاك ريبورت
- أهه..أيه..أأأ
طيب ماشي إنتا نازل هنا ليه ؟
- ملايتابانث .. أ .. أ ..
-يعني نازل تتفرج مثلاً ؟
- لأ .. أنا . متبيسقسؤىلانت

الست مجمعتش مني كلمتين على بعض و اتخنقت مني و مشيت


الساعة دلوقتي بعد صلاة الجمعة بشوية و الميدان رغم أم الحر مليان و الناس حلوة و زي الفل و العدد في المليون و إنتا طالع
ببص أدور ألاقي حد أعرفه بكلم الناس و لا أي حد أمال مين اللي في الميدان !!
سألت الناس لقيت الأغلبية يا إما جي يتفرج :) يا إما إخوان و شباب الإئتلافات اللي و لا عمري سمعت عنها قبل كدة
أمال فين الناس الحلوة بتوعنا ؟
ولا أعرف ... اللذيذ في الموضوع إن الأحزاب الجديدة و الإئتلافات و لا هاممها أي حاجة في الميدان و لا مطالب و لا بتاع و مبتعملش حاجة غير دعاية و إيه ييجي سبعتلاف ائتلاف و لا حد فيهم سمعت عنه حتى في طبق اليوم


الموضوع كان عائلي أكتر من كل مرة يعني كان في ناس بترسم أعلام عالوشوش أكتر من اللي في الميدان اعتقد

أيوة الراجل اللي بيقول "علم مصر على وش طفلك ب5 جنيه " على رأي الواد كيمو الناصري

ولا الراجل اللي قاعد عند ريش بينده  " الشهيد ب2 جنيه " هو قصده عالصورة بس الناس غالباً عاوزة تشتري الشهدا نفسهم

على نص اليوم اتخنقت .. مفيش حد أعرفه و الإخوان مزودينها صوت المنصة بتاعتهم صدعت سعد زغلول ذات نفسه
أخدت ديلي في سناني و قلت ما بدهاش الميدتن لهم يا دوب روحت من هنا و ليو كلمني قال لي دول روحوا يا إحف "معرفش معنى إحف و لو أبيحة عادي يعني "

رجعت الميدان
دلوقتي بعد صلاة العشا في الميدان تقريباً 200 ألف
ناس غريبة بتطلع عالمنصة و ناس بتغني و ناس بتجعر و بيسص "حرية .. حرية "
لسة بتوع البوية بيلونوا وشوش الناس
و لسة أنا مقابل ليو و طنطاوي و الدنيا حلوة
و اعتصمنا في الميدان
و لا أي منظر و لا أي حاجة و الدنيا هادية و مفيش أي حاجة
يمكن معملتش حاجة غير إني قابلت ناس جميلة على رأسهم الراجل ده كانت أول مرة أشوفه

ArchSt Khaled Abu Saleh شاعر جميل و صوته أجمل

و أحمد الصباغ و عمرو سيد و  و محب سمير و فاطمة و دعاء علي


على أول مترو قلت أروح أذاكرلي كلمتين مش هسقط يعني في الكلية و روحت و أهي الناس بسم الله ما شاء الله كتير و مش هتفرق من نفر و أهو أنا برضه رحت وريت للناس وشي :)


يا دوب نمتلي شوية صحيت اترزعت خطاب شرف على أخر الليل 
ده إيه الجمال ده

ربنا يجملها بالستر بقى ..
ربنا يسهل و الإعتصام يفضل لو متحققتش المطالب و أنا وقتها هنزل من يوم الخميس لغاية أخر يوم - بعد امتحاناتي يعني - 

الاثنين، 2 مايو 2011

6 أسابيع

و لم يكن ذلك الرجل خبيثا و لكنه أحس بسريان الخبث في نفسه حين جلس للحكم على هيئة العالم و شعر بدبيب الكفر في قلبه حين جلس للحكم على تلك القوة السماوية ( البؤساء - فيكتور هيجو )

1
الكنبة اللي ورا أربعات
شققت طريقي لأجلس في المقعد الخلفي جوار الشباك حيث لا يدهسني راكب أو نازل مددت قدمي بعد وقفة ساعات طوال طويت رزمة الأوراق جواري أرحت ظهري و أغلقت عيني مستمعا لذلك الخليط الممتع لصوت منيب في الهيدسيت و صوت خافت لأغنية شعبية عبر مسجل الميكروباص و صوت بعيد لسيارات و نداء السائق "موقف جرجا - الشهيد " أفتح عيني على وكزة خفيفة في ذراعي " و النبي يا ولدي إدخل شوية لجوة " صاحبة الصوت سيدة في الخمسين من عمرها حسبما أظن تتشح بعبائة سوداء تنم عن بيئة متوسطة في المجتمع الصعيدي بين البردة و العبائات الفاخرة " اللي مالخارج " لملمت اجزائي بقدر ما اتيح لي و أرحت رأسي و أغمضت عيني لدقيقة قبل أن افتحهما على وكزة أخرى " و النبي يا ولدي لم دراعك شوية  " حسبما اعتدت عقد ذراعي تشريحيا يمس كتفها عضدي لم أعرف أين أضم كتفي عن ذلك حاولت اخبارها " إزاي يعني يا حجة ؟ " فاستغفرت بصوت خفيض يعادل في طريقة إلقاؤه " إيه البلاوي اللي بتتحدف " ولكن بشكل مهذب وقور سخيف ثم غممت بأن " الشباب مبقاش يعتق " وقتها أدرت وجهي للشباك فتحته و حشرت ربع جسدي الأيسر العلوي عبره مائلا بطرفي الأيمن ناحية المقعد لم أعدل من جلستي حتى بعدما قامت السيدة المستغفرة لتجلس في مقعد أخر فرغ مؤخرا لتجلس جوار سيدة أخرى .

                                                       (ميكروباص (جرجا-شهيد) سوهاج)

3
ليلة شتا
(شبه قصيدة قديمة كتبتها و مكملتهاش زمان لقيتها بالصدفة في نوت على موبايلي و أنا رايح ندوة د/عمرو حمزاوي في أسيوط)
ليلة شتا
دفا القلوب بيدفي أحلام البنات
و إنتا يا عيني متساب ليه كدة
مج الكاكاو
دور على أحمر شفايف
على باقي الإزاز
من كاس مكسر جنب حيط
وحدك كدة ؟
وحدك يادوب وحدك
علبة سجاير ...
تتحرق ؟
ماهو كله محروق إيه يفيد
يحرق كدة !
ليلة شتا
تسمع منير ؟
متحسر عالكاس اللي متكسر وراها
كسرت الكاس ؟
نسيت ؟.

#1
"التجربة" هي ببساطة الإسم الذي نطلقه على أخطاءنا 
                                                    Oscar Wilde    


4
(unnamed)
 ذاكرتي ضعيفة أنا عارف كدة , ناس كتير مش بتتقبل النقطة دي , يعني لو حد في الشارع وقف يسلم عليك لازم تبقى عارف تاريخ حياته أو إسمه بالكامل عالأقل و إلا هتبقى إنسان مش كويس . يعني تبقى سيادتك ماشي في الشارع ييجي واحد يسلم عليك "إزيك يا أيمن فينك يا عم ؟ " , تتردد إنتا فاكر الوش ده و فاكر إنه كان معاك في (صالون ثقافي/كورس/الصف القدماني أو الوراني في مظاهرة/ وقفة إحتجاجية/الكلية/أو أي حتة تاني) بس مش فاكر إسمه , ممكن تقول له أنا فاكرك بس مش فاكر إسمك وقتها ممكن يقعد ساعة يكلمك أو تحاول متندهلوش بإسمه . لازم ترد السلام من غير تفكير إزيك يا (دود/عم الحج/ابني/شقيق/ض/برنس/معلم) تبعاً للبيئة اللي فاكر إنك قابلته فيها و النطاق العمري له .. يرد " فينك مش بشوفك من أيام ..." ترد "أه مالدنيا مشاغل ما أنا أصلي كنت في البلد/القاهرة الفترة اللي فاتت" يبقى كويس لو سلم عليك و مشي , لكن واجه الأمر محدش بيمشي , يطلب منك رقمك الجديد علشان القديم مقفول تديله الرقم يرن عليك "طبعاً مينفعش تسأل "أسجله إيه؟" علشان متفكرهوش إنك نسيت إسمه فتكتفي بعصر مخك و لما النتيجة تيجي أصفار تسجله من غير إسم و الموبايل يحفظه unnamed في الغالب بتيجي النقطة إنه يسلم و يمشي في الحتة دي لكن في ناس بتكمل "طيب يا أيمن في ندوة في الجامع/المقر/الكنيسة أو مظاهرة بسبب كذا/فلان " -ما إنتا أيمن و شكلك يدي عالإتنين - "طيب أنا إحتمال أجي هبقى أكلمك " تيجي النقطة الحتمية اللي تنهي بيها الحوار .

بعد شهور و إنتا بتقلب في الأسامي تلاقي 7 unnamed ... إمسحهم كلهم علشان تعرفهم تاني

2
بنات
"مرغماً جلست جوار (السواق) ...  المقعد الوحيد الشاغر, حاولت أن ابادل مقعدي مع أي راكب أخر و لكن كلهم رفضوا .. كلهن إناث و كلهن يرفضن الجلوس جوار (السواق) .. ياللسخف. (السواق) مستعجل .. وهن خائفات , لا تمر الدقائق العشرة حتى تسمع "لو سمحت هدي السرعة شوية من فضلك" فلا يجيب (السواق) ف"لو سمحت .. لو سمحت .." ثم بصوت خافت "ده إيه ده يابوي ..أطرش يعني". في منتصف الطريق غمغم (السواق) "لباوي .. كلهم لباوي" تجاهلت ذلك غمغم "دلوقتي هدي و عالسرير للعيال اللي ماشيين معاهم مبيهدوش" تجاهلت ذلك , لكزني "تعرف يا أستاذ كل بنات الجامعة دول لباوي .. إنتا معاهم في الجامعة مش كدة ؟" .. فأجبت بالنفي . "حظك وحش !" ابتسمت له ثم نظرت أمامي في محاولة يائسة لمنعه من مواصلة (الرغي) "إنتا عارف يا أستاذ علشان ينجحوهم الدكاترة لازم يروحولهم في بيوتهم " ثم غمغم بشئ لم اسمعه وواصل " إنتا حظك وحش لو كنت هناك معاهم في الجامعة كنت طلعتلك ببنتين و لا تلاتة " لم يلكزني/يتحدث معي بعدها فيما تبقى من الطريق ."
                                                            (ميكروباص (جرجا-سوهاج))

#2 الناس مش كويسين عنك , إنتا بس اللي مش كويس



من السخيف جداً لما أشوف (حد) ناشر فكرتي -نسبها لنفسه أو ليا- أو فكرة مشابهة لفكرتي  أو حتى أشار لفكرة من أفكاري أو فكرة أنا و هو نشرناها من نفس المصدر , الناس حبت الفكرة من (الحد) ده .. عدد الناس اللي يعرفوني أكتر من (الحد) ده بكتير , الحد ده ممكن يكون أحسن مني أو العكس بس الأكيد إن الناس بتتقبل الفكرة دي منه و أنا لأ

إلى القاهرة (مقدمة)
في ال6 أسابيع اللي فاتوا مكتبتش حاجة , الغريب إن الفترة دي ناس كتير ابتدت تقرالي و عدد الزيارات للمدونة اتضاعف بشكل ملحوظ
ابتديت أشك إني "أنا" مش عامل جذب للمدونة رغم عدم منطقية كدة

عموماً ده أخر بوست هكتبه في سوهاج لأني هبقى في القاهرة باقي السنة غالباً 
طبعاً نفسي أشوفكم كلكم نفر نفر 


#3 في أحسن منك كتير .. تعايش مع الفشل



خاتمة 
أنا كتبت البوست بترتيب الكتابة و رقمته بترتيب تاني منطقي أكتر
أتمنى إنك تقراه بالترتيبين